قطب الدين الراوندي
270
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللبن أي صار ما ضرا ، وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب . والوليد : المولود . وحجر الانسان معروف . ويكنفني : أي يصونني ، يقال : كنفت الرجل حطته وصنته . والعرف : الرائحة الطيبة ، شممت الشيء وأشممته الطيب فشمه وأشمه . ومضغ الطعام : رقه بالسن ولينه الصبي . وروي « ثم يلقميه » وكلاهما لغة . والخطلة : الكلمة الفاسدة ، وخطل خطلا في كلامه ، وأخطل أي أفحش . والخطل : المنطق الفاسد . وقرن اللَّه به أعظم ملك : أي وصله به ، وقريب السنين جمعتهما . والعظيم : الصبي الذي يقطع من الرضاع . والفصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه . ويرفع لي علما من أخلاقه : أي خصلة يؤيد بها كالعلم الذي هو الجبل في سهل الأرض أو كراية وعلامة . و « حراء » جبل بمكة يذكر ويؤنث ، قال الشاعر : ألسنا أكرم الثقلين طرا * وأعظمهم ببطن حراء نارا فلم يصرفه لأنه ذهب بها إلى بلدته التي هو بها . والملاء : الاشراف . ولا تفيئون : أي لا ترجعون إلى الخير . وقوله « وان فيكم من يطرح في القليب » أي واعلم أن من جملتكم من يقتل ببدر ويطرح في قليبها أي بئرها ، وكان قتل من صناديد قريش سبعون رجلا قتل أكثرهم علي عليه السلام ، منهم أبو جهل وشيبة وعتبة . واعلم أن في جملتكم من يخرج ويدور في قبائل العرب ويجمع الجموع علي ويحويهم ورئيسهم أبو سفيان ، ويوم بدر ويوم الأحزاب معروفان . والدوي : الصوت الشديد . والقصف : الكسر . ورعد قاصف : شديد الصوت